الرئيسية / الأخبار / تستمر رحلة الضيوف من الخارج والمحليين إلى مركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية.

تستمر رحلة الضيوف من الخارج والمحليين إلى مركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية.

في السنوات الأخيرة، تُقدّر الإصلاحات التي أجريت في المجال الديني – التربوي اعترافا كبيرا ليست في بلدنا فقط، بل في الخارج أيضا.

إن المركز العلمي الذي تم تنظيمه على أساس خطة رئيسنا الموقر ش. ميرضيايوف له أهمية كبيرة في تطوير روحانية بلدنا وتربية الأجيال الصغار.

في 3 مارس، زار النائب الأول بوزارة الصناعة في جمهورية مصر العربية أحمد طه بمرافقة ممثلي سفارة جمهورية مصر العربية في أوزبكستان، المجمع التذكاري للإمام البخاري والمركز الدولي للبحوث العلمية الذي سمّي باسم هذا المحدث العظيم، وكذلك مدرسة العلوم الحديث.

وقد التقى الضيوف أ.مامادعليوف، الباحث في قسم العلاقات الدولية بالمركز الدولي للبحوث العلمية.

أولاً، عند المدخل، تعرف الضيوف على النقوش الموجودة في جزء البوابة لمبنى المركز، ثم في القاعة الرئيسية للمركز، تم إبلاغ الضيوف بأنشطة إنشاء المركز ومهامه.

أبلغ الموظفون العلميون الى الضيوف عن إجراء البحوث العلمية، وأداء المهام الهام مثل دراسة التراث الروحي الذي لا يقدر بثمن لأسلافنا العظام، والدراسة وترجمة أعمالهم العلمية، وكذلك وإبلاغ المصادر الحالية لشعبنا والمجتمع الدولي.

 ولا سيما، في هذا اليوم، زار 40 طالبًا من معهد طشقند الإسلامي، برئاسة مدرسيهم، مركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية ومدرسة علوم الحديث.

التقى الضيوف الباحث الصغير من قسم المتاحف والمخطوطات ب. عبادوف. في الأيام الأخيرة، جنبا إلى جنب مع سياحة الضيوف المحليين، تزداد سياحة الضيوف من الخارج.

بعد ذلك، تمّ إعطاء الضيوف معلومات حول المخطوطات النادرة لجدنا الإمام البخاري فيما تتعلق بعلوم الحديث والمعارض في أوقات مختلفة، وكذلك حول وسائل نقل المعلومات الحديثة. شاهد الزوار باهتمامهم مخطوطات المكتبة، وقصائد تتعلق بالإمام البخاري والصور الخاصة المرسومة التي تم تصويرها في وقت الامتحان ببغداد والرحلات العلمية. أكَّدَ الضيوف أنه لم يترك جانب واحد من المركز دون اعتبار وتجهيزه بالمعدات الحديثة وتصميم الغرف وتكنولوجيا الكمبيوتر.

لاحظ المعلمون والطلاب أن هذه المباني التاريخية والأشياء التعليمية تتسبب بعظمة الإنسان، وبالشعور بأن يكون الأِنسان مستحقا لأسلافه وتسبب إحساسًا بالفخر بأجدادنا العظام.

الترجمة إلى العربية
 ناظم مامات أخونوف، المدير العام للمركز التعليمي غير حكومي ORIENTAL CLASSIC STUDY

شاهد أيضاً

معلم ثان بعد أرسطو

يستمر مركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان في عقد الندوات …